نظّمت وحدة التعليم المستمر في كلية طب الكندي – جامعة بغداد ندوة علمية بعنوان «اليقظة الدوائية وأهميتها في تعزيز سلامة المرضى». قدّمها الأستاذ الدكتور سعد بداي الخزاعي، بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور محمد شهاب العيداني، والمعاون العلمي الأستاذ المساعد الدكتور مهند منذر، فيما ترأست الجلسة المدرس الدكتور نبأ أسود الميالي.
وتناولت الندوة المفهوم الحديث لليقظة الدوائية، بوصفها منظومة متكاملة لمراقبة سلامة الأدوية. ودورها الحيوي في حماية المرضى وتعزيز جودة الرعاية الصحية، من خلال متابعة وتسجيل الآثار الجانبية المستجدة للأدوية وتحليلها علميًا.
وأشار الدكتور سعد الخزاعي إلى أن الحاجة إلى هذا المجال تنبع من محدودية التجارب السريرية قبل تسويق الدواء. إذ لا يمكن لتلك الدراسات الكشف عن جميع التأثيرات الجانبية المحتملة إلا بعد الاستخدام الواسع للدواء في المجتمع. مما يجعل أنظمة الرصد والمتابعة ضرورة أساسية لضمان الأمان الدوائي.
وشددت الندوة على أن اليقظة الدوائية ليست إجراءً إداريًا فحسب، بل تمثل مسؤولية مهنية وأخلاقية مشتركة بين جميع أفراد الفريق الصحي. داعيةً إلى ترسيخ ثقافة الإبلاغ عن الأعراض الجانبية وتوثيقها بدقة، بما يضمن أعلى مستويات السلامة ويحمي صحة المجتمع.
وتأتي هذه الفعالية ضمن جهود الكلية في تعزيز الثقافة الدوائية والارتقاء بمستوى الوعي المهني لدى الطلبة والتدريسيين.
ويحقق هذا النشاط عددًا من أهداف التنمية المستدامة، وهي: الهدف الثالث: الصحة الجيدة والرفاه، الهدف الرابع: التعليم الجيد.










