نظّمت وحدة الإرشاد الجامعي في كلية طب الكندي – جامعة بغداد محاضرة توعوية ضمن نشاطات الأمن الصحي، بعنوان التعامل مع الحوادث النووية وتأثيرها على العراق، استهدفت طلبة المرحلة الأولى، قدّمها المدرس الدكتور محمد عبد الأمير.
وتناولت المحاضرة التعريف بالحوادث النووية وما قد ينجم عنها من تسرب للمواد المشعة، مع تسليط الضوء على أبرز الأمثلة التاريخية مثل كارثة تشيرنوبيل وكارثة فوكوشيما، وبيان تأثيراتها الواسعة على الإنسان والبيئة.
كما استعرضت المحاضرة أهم النظائر المشعة التي تنتشر في مثل هذه الحوادث، ومنها اليود-131 الذي يؤثر على الغدة الدرقية، والسيزيوم-137 الذي يمتاز ببقائه لفترات طويلة في البيئة، والسترونتيوم-90 الذي يؤثر على العظام، مع ربط ذلك بمفهوم التلوث الإشعاعي ومخاطره الصحية والبيئية.
وتطرقت المحاضرة إلى تقييم مستوى الخطر المحتمل على العراق، وآليات الوقاية الفردية والمجتمعية، مع التركيز على الاستخدام الصحيح لليود الوقائي والجرعات المناسبة لمختلف الفئات العمرية في حالات الطوارئ الإشعاعية.
وأكدت المحاضرة في ختامها أن الخطر النووي، رغم ندرته، يُعد عالي التأثير، وأن الوعي المجتمعي والتخطيط المسبق يمثلان خط الدفاع الأول في تقليل الأضرار والخسائر.
ويحقق هذا النشاط عدداً من أهداف التنمية المستدامة، وهي: الهدف الثالث: الصحة الجيدة والرفاه، الهدف الرابع: التعليم الجيد، الهدف الحادي عشر: مدن ومجتمعات محلية مستدامة







