نظّمت وحدة حقوق الإنسان في كلية طب الكندي – جامعة بغداد ورشة علمية بعنوان “الصحة النفسية في بيئة العمل”، ضمن جهودها لتعزيز الوعي الصحي والنفسي لدى الملاكات الأكاديمية والإدارية.
وهدفت الورشة إلى تسليط الضوء على أهمية الصحة النفسية كركيزة أساسية لبيئة عمل سليمة ومنتجة، إذ تناولت العلاقة المباشرة بين الاستقرار النفسي وكفاءة الأداء الوظيفي وجودة الإنتاج.
كما ناقشت الورشة أبرز الضغوط النفسية والمهنية التي يواجهها العاملون، مع تحليل أسبابها التنظيمية، إضافة إلى تنمية مهارات إدارة التوتر والاحتراق الوظيفي، واعتماد استراتيجيات التكيف الإيجابي.
وأكدت الورشة دور المؤسسات في توفير بيئة عمل داعمة نفسياً، تقوم على مبادئ العدالة والاحترام والتواصل الفعّال، مع إبراز أهمية إدماج برامج الدعم النفسي ضمن السياسات المؤسسية، وتعزيز التوازن بين الحياة المهنية والشخصية.
وبيّنت المخرجات وجود فجوة بين الوعي النظري والتطبيق العملي في مجال الصحة النفسية، مع الحاجة إلى سياسات أكثر فاعلية واستدامة، والانتقال نحو إجراءات تطبيقية قابلة للقياس.
وأوصت الورشة بضرورة إدراج برامج الصحة النفسية ضمن الخطط الاستراتيجية، وتفعيل خدمات الإرشاد النفسي، وتنظيم ورش تدريبية دورية، فضلاً عن تطوير آليات تقييم مستمرة لقياس مستوى الصحة النفسية في بيئة العمل.
وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة الأنشطة التي تنفذها الكلية لتعزيز بيئة عمل صحية وداعمة، بما يسهم في تطوير الأداء المؤسسي والارتقاء بالمستوى الأكاديمي.
ويحقق هذا النشاط عدداً من أهداف التنمية المستدامة، وهي: الهدف الثالث: الصحة الجيدة والرفاه، الهدف الرابع: التعليم الجيد، الهدف الثامن: العمل اللائق ونمو الاقتصاد.





