في خطوة جديدة تعكس توجهها نحو التحول الأخضر وتبني التقنيات الحديثة. تواصل كلية طب الكندي – جامعة بغداد تنفيذ مشاريعها المستدامة عبر تشغيل القاعة الذكية بمنظومة متكاملة تعتمد على الطاقة الشمسية وتقنيات التحكم الذكي. بما يسهم في ترشيد استهلاك الطاقة ورفع كفاءة البيئة التعليمية.
وأكد عميد الكلية الأستاذ الدكتور محمد شهاب العيداني أن هذا المشروع يأتي ضمن رؤية الكلية لتطوير بنيتها التحتية وفق أحدث المعايير. والاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة، بما ينسجم مع توجهات جامعة بغداد وخطط الدولة في دعم الاستدامة وتقليل الانبعاثات الكربونية.
وأضاف أن الكلية تسعى إلى توظيف التقنيات الذكية في القاعات الدراسية. بما يوفر بيئة تعليمية حديثة، ويعزز كفاءة استثمار الموارد، ويؤكد التزام الكلية بمبادئ التنمية المستدامة.
من جانبها، أوضحت مسؤولة شعبة تكنولوجيا المعلومات المبرمجة نور فارس عبدالكريم. أن القاعة الذكية زُودت بمنظومة طاقة شمسية تعمل بسعة 60 أمبير خلال ساعات النهار بالاعتماد على الألواح الشمسية. فيما تعمل بسعة 5 أمبير خلال ساعات المساء بالاعتماد على البطاريات الخازنة للطاقة.
وأضافت أن المشروع شمل أيضاً تجهيز القاعة بأجهزة إنارة ذكية ولوحة تحكم مركزية تتيح تشغيل الإنارة والأجهزة الكهربائية ومتابعتها بصورة منظمة. الأمر الذي يسهم في ترشيد استهلاك الطاقة، وتقليل الاعتماد على الشبكة الوطنية والمولدات. فضلاً عن تحسين كفاءة تشغيل القاعة واستدامة خدماتها.
ويمثل هذا المشروع إحدى المبادرات النوعية التي تنفذها كلية طب الكندي لتعزيز استخدام الطاقة المتجددة، وتوفير بيئة تعليمية ذكية وصديقة للبيئة. بما يعكس التزامها بتطوير البنى التحتية وتبني الحلول التقنية الحديثة لخدمة الطلبة والعملية التعليمية.
ويحقق هذا المشروع عدداً من أهداف التنمية المستدامة، وهي: الهدف الرابع: التعليم الجيد، الهدف السابع: طاقة نظيفة وبأسعار معقولة. الهدف التاسع: الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية، الهدف الثالث عشر: العمل المناخي.








