استقبل عميد كلية طب الكندي، الأستاذ الدكتور محمد شهاب العيداني، وفدًا من قسم الإعلام والعلاقات العامة في وزارة الداخلية، وذلك ضمن حملة توعوية تهدف إلى تعزيز الثقافة الأمنية والفكرية بين الطلبة.
نظم قسم محاربة الشائعات، التابع لدائرة الإعلام والعلاقات، هذه الحملة بالتعاون مع الكلية، مما يعزز الشراكة بين الجانبين.
خلال الحملة، التقى أعضاء الوفد بعدد كبير من الطلبة، حيث قدموا تعريفًا شاملًا بمفهوم الشائعة وأبرز تأثيراتها السلبية على المجتمع، مما يساهم في رفع وعي الطلبة.
كما أوضح الوفد المادة القانونية التي تنص على عقوبة بالسجن تصل إلى عشر سنوات، في حال نشر أخبار كاذبة خلال الأزمات، وذلك لضمان الردع القانوني.
وأكد الوفد أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية عند البحث عن المعلومات، محذرين بشدة من مخاطر الانجراف وراء الأخبار المضللة، وذلك لتحقيق الحماية الفكرية.
وقام أعضاء الوفد بتوزيع منشورات إرشادية موجهة، تضمنت توضيحًا لمخاطر الشائعات وطرق مواجهتها بوسائل عملية، مما يدعم جهود التوعية الأمنية.
كما تم توزيع مواد توعوية خاصة، تضمنت شرحًا مفصلًا حول خط الاستجابة الطارئ (911)، مما يعزز التواصل بين المواطنين والأجهزة الأمنية.
وقد لاقت الحملة تفاعلًا إيجابيًا واسعًا من الطلبة، حيث أبدوا اهتمامًا كبيرًا بأهداف الحملة، وأكدوا أهمية تبني سلوكيات واعية لمواجهة الشائعات وتعزيز الأمن الرقمي داخل البيئة الجامعية.
تهدف هذه الحملة، التي تأتي في إطار خطة وزارة الداخلية الشاملة، إلى تعزيز الوعي الأمني والرقمي بين الشباب، مما يسهم بشكل مباشر في بناء مجتمع أكثر استقرارًا وأمانًا.